صديق الحسيني القنوجي البخاري

3

فتح البيان في مقاصد القرآن

الجزء الأول بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ترجمة المصنف ترجم المصنف لنفسه في كتابه « أبجد العلوم » « 1 » ونحن ننقل هذه الترجمة كما جاءت ؛ قال رحمه اللّه : أبو الطيب صديق بن حسن بن علي الحسيني القنوجي البخاري كان اللّه له في الدنيا والآخرة وحباه فيهما بنعمه الذاخرة الوافرة الفاخرة . تولد في سنة 1248 ثمان وأربعين ومائتين وألف القدسية على صاحبها الصلاة والتحية ، ونشأ بموطنه بلدة قنوج وما إليها من الأقطار الهندية ، فهو مولده ومسكنه ومرباه ومحتده وداره ومثواه . يرجع نسبه إلى حضرة سيد السادة وقدوة القادة زين العابدين علي بن حسين السبط ابن علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه . تلمذ العلوم الدرسية على الوجه المرسوم على شيوخ هذا العهد . منهم الشيخ الفاضل المفتي محمد صدر الدين خان الدهلوي من تلامذة الشيخ الكامل عبد العزيز ، وأخيه الشيخ العامل رفيع الدين ابني الشيخ الأجل مسند الوقت أحمد شاه ولي اللّه المحدث الدهلوي رحمهم اللّه تعالى . واستفاد العلوم الملّية من التفاسير والأحاديث وما يليهما من مشيخة اليمن الميمون والهند . منهم الشيخ القاضي حسن بن محسن السبعي الأنصاري تلميذ الشيخ الماهر محمد بن ناصر الحازمي تلميذ القاضي الإمام العلامة المجتهد المطلق الرباني محمد ابن علي بن محمد اليمني الشوكاني . والشيخ المعمر الصالح عبد الحق بن فضل اللّه الهندي . والشيخ التقي محمد يعقوب المهاجر إلى مكة المكرمة أخو الشيخ محمد إسحاق حفيد الشيخ عبد العزيز المحدث الدهلوي رحمهم اللّه تعالى . وكلهم أجازوا له مشافهة وكتابة إجازة مأثورة عامة تامة .

--> ( 1 ) انظر أبجد العلوم ( 3 / 271 - 279 ) .